الصدمة النفسية تؤثر وبشكل كبير على حياة الإنسان، وهناك أصنافا مختلفة من الحالات النفسية، فمنها من يتقبل الصدمة بشكل طبيعى جدا، وكأنما لم يحدث شىء ومن الناس من يدخل فى حالة إغماء ومنهم من يتوقف عقله عن التفكير، ويظن أن الحدث الذى سبب له الصدمة لم يقع حتى الآن.
ولمواجهت هذه الصدمه
- الجانب الدينى والروحانى فى التقليل منا لأثر النفسى السيئ فالعبادة والتقرب إلى الله تجعل الإنسان، متقبلا لكل المصائب التى يمر بها كما يفضل تنبيه الإنسان إلى أهمية القيام بعمل معين من أجل الشخص الذى افتقده، خاصة إذا كان هذا الشخص قريب منه جدا، ومن خلال هذا العمل قد يرجع الإنسان إلى ممارسة حياته الطبيعية بشكل عادى من جديد.
- الدعم الاجتماعى فلابد أن يحيطه باقى الأسرة ويحاولون تعويضه عن الشخص المفقود ويحدثهم ويحدثونه كذلك يتركون له المجال الكامل للتحدث عن مشكلته دون المقاطعة حتى يخرج المخزون النفسى الذى يتواجد بداخله، وبالتالى يقل الأثر النفسى السيئ تدريجيا.



شاركنا برأيك بوضع بصمتك معنا | التعليق مسموح للزوار